بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم // مساؤكم
يعبق بأريج الزهور .. ويشع نوراً كخيوط الشمس المنبعثة في الفلق ..هنا يطيب لقلمي
المتواض
حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً .. مرحباً بكم في مدونتي
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباحكم // مساؤكم
يعبق بأريج الزهور .. ويشع نوراً كخيوط الشمس المنبعثة في الفلق ..هنا يطيب لقلمي
المتواض
صَمتُ الليل ..
إليكِ يا قامَة الطُهر والنقاء ..
سأبدأُ ملأَ قلَمِي بِحِبرٍ أُجْرِيْه .. من شَرَاييني ..
ليَسْطُر .. على وِشَاحُكِ الأبيض ..
مُفْرَدات .. تاهَت في صَمْتي .. وَتَبَعْثرت .. !!
امْنَحِيني شيءٌ من الوقتِ ..
أبدأُ فيهِ لَملَمة أشْلاءَ حُرُوفي المُتَناثرةِ .. !!
ليَجْتمع شتَاتُها ..
على صَفيح قَلبُكِ الناصِعُ بالبَياضِ ..
كَالبَدْرِ طَلَعَتُكِ بَادِيَةٌ
وإنْ أَفَلْتِ .. نَسِيمٌ يَمْلؤ أَرْجَاءَ الكَوْن عَبِيرُك
قَدْ شَاعَ في السَمَاء سَّنَا حُبُّكِ
وغَدَا حَنِيني لِحُسْنُكِ البَاهِي
يُدَاعِبُ أَشْوَاقِي .. !!
ويَرْسُمُ ثَغْرُكِ البَاسِمُ
ويَرْمِي بِألْوانِ الصَبَاح
سِهَامَ الفَقْد للُقْيَاكِ
مقدمة الزفير ..
كل يوم صبح مساء تتطاول نظراتي .. لتقتاد الأسى من رحم الأسى ..
وتتجايش في محبرتي ألوان الحبر .. ثم تطيش فقاعات تنفجر من رأس القلم ..
وتتبخر قبل أن تدرك بياض الورق .. ليزيد بي الأرق ..
وأصبح في حالة غليان ينهمر معها العرق .. والسهد يلازمني حتى الفلق ..
قلت لها ذات يوم .. في جعبتي الكثير .. لكنه كدخان النار الصاعد بلا عوده ..
قالت لا تحترق في أرض ليس في ترابها جوده ..
قلت لها عشقت المستحيل ..
قالت وهل تطيق أن تحمل الفيل ..
قلت لها ما هذا الهراء ..
قالت فأين المستحيل الذي أنت منه براء .. إما أن تطيق .. وإما أن تطلق العزاء ..
نهضت من مضجعي .. لأخطو خطوات غير بعيدة بجسدي ..
لكني بلغت الأفق بل وربما تجاوزت المجرات بعقلي وفكري ..
أمعن النظر في مغزى البراء والعزاء..
أشك في أني سأفهم .. كما أشك أنكم ستفهمون .. !!
لا تشغلوا بالكم .. هي كما قيل بربرة مجنون .. !!
زفرة أولى :
يقال فيما يقال .. ( على وزن كان ياما كان ) وفي سالف الظهر والأوان ..
( يا ليل ما هذا الهذيان .. أدخل في الموضوع ودع عنك الشطحان شطحان على وزن سرعان فهمتوا ؟ أكيد لا .. حتى أنا )
كثيرة هي المشاهد التي تعمق في إحساسنا الشعور بالمأساة وتبدد الصورة الجميلة للحلم كما رسمناه جبلاً شامخاً في أذهاننا ، إلا أنه لا يعدو أن يكون حلماً يكون أو لا يكون في زمن تكثر فيه الأماني وأغلبها لا تكون .. وتصبح كما فقاعات الصابون .. مذ الوهلة الأولى لظهورها على السطح وباختصار بسيط لأنها تجاوزت المعقول لتلامس اللامعقول يعني خرافية للي ما يفهم ..
وهل كانت الفقاعة لتقاوم الرياح العاتية .. وإن قاومت فمحال أن تنجوا دون أن ترتطم بجسم يحولها من كتلة واحدة إلى أشلاء..
هذا هو بيت العصيد .. وكأنني بدأت اقتضب الطريق الصحيح ..
بدل أن أجدف على الرمل .. أو أسير بحماري العرجاء عكس السير ..
يقال في المثل العامي مد لحافك على قد رجولك ..
وبالمفهوم الذي نريده دع عنك الأماني التي تعليك في غفوة .. وتطرحك أرضاً في يقظه ..
نحن الآن على عتبة نهاية عام دراسي .. وستستقبل الكليات ضيوفاً جدد .. غالبيتهم سيتكدسون مع من سبقهم ممن تخرجوا في الأعوام الماضية لقائمة البطالة .. وجوهر الأمر أحلام لا تتعايش مع الواقع انتهى زمن التمني يا سادة .. وبتنا الآن في زمن السوق الذي يحرق الأخضر واليابس .. ويلتهم القوي قبل البائس إن لم يحذر المتغيرات ..
وعليكم أن تدرسوا بنظرة متأنية حال السوق من حيث العرض والطلب الوظيفي قبل أن تقرر أي الكليات التي ستزج بنفسك بها .. قبل أن تصبح أنت وشهادتك في مهب الريح ..
هذا الكلام تردد مراراً وتكراراً ..
لقد ناديت لو أسمعت حيا … ول

أماه ..ليتك تسمعين .. ليتك تتذوقين الأنين ..
اماه ..ماذا فعلت بك السنين .. مابال حالك لايستكين..
أماه ..ماذا أقول وقد قطع الوتين ..!!
* * *
أماه
وردة بلا ماء
تذبل شيئاً فشيئاً
حتى تموت
ويوم بلا شمس
يبقى مظلماً
وكتاب بلا عنوان ،، تقرأه فلا تفهمه
وكتلة مشاعر ،، لا يجد من يفرغها لأجله
* * *
صفحات بيضاء بها رتوش
وقليل من مداد أحمر
على طاولة الأحزان ،، تتسارع إليها النظرات
يصحبها هلع
وكم كبير من الضجر
في متصف الطاولة ورد أحمر
قد ذبل
جملة مشاعر وشيء من حنين
تقتادني
يراودني معها الأمل
أن أرى وردة جوري بوسط البستان
تحت ستار الليل الهاديء
أقبل إليها على خجل
وأضع كلتا يداي على ركبتاي
واستنشق عبيرها
حتى ترسل الشمس خيوطها في كبد السماء
وحشتيني ياوردة حياتي
وحشتيني يانور عيني
بعادك تعبني وفرائك آتلني
أنا مش عارف ازاي انا هقدر على بعادك اكتر
الشوق دابحني
ونا مش عارف ازاي اداري وحدتي
بالراحة عليا
لحسن الموته جايه
انا باتزكرك في غربتي
وابكي واداري دمعتي
مين هيسمع كلمتي
مين هيرسم بسمتي
مين هجيب دحكتي
الي راحت مني
دندن الحب في هدوء الليل
وانتشى الكل طربا
الليل
والقمر
و الدوح
والشجرا
ونسيم الليل يداعب مقلتاي الولهى
شوقاً إليها.. كاشتياق قيس إلى ليلى
فشع النور
حين أطلت حبيبتي وكأنها قمرا
ولذت بجوارحي الكلمى بين جناحيها
فضمتني كضم الأم للطفل
وذقت سكرت الحب في مراتعها
وهنئت بلذيذ الشهد مروي الولها
أحبك
أحبك
أحبك
كلام قلته أو صمتا
في لحظة سكون أطلت على الوجدان
سافرت معها الى عالم وارف بالجنان
ظل ظليل ..وشجر ..وزهر.. يشجي الولهان
ماء..وطير ..يترنم بأعذب الألحان
دوح ..وروض..وتل ..وخضرة باهية الألوان
ونور يضيء فيشفي الأسقام
ونسمات تهب ..ويلوح حمام سلام
أي عالم هذا الذي أشجاني
وأي شعر هذا الذي أصدحني ..!!
إنها ملهمتي التي أحببت ..!!
إنها روحي التي بداخلي سكنت
إنها كنور ملائكي يشع في بشر
إنها عصفورة
.. لا لا ..
إنها الورد .. والزهر
يا الله .. ماذا بوصفي .. !!
ماذا حل










